

Vladimir Rybakov
Author

Snir Ahiel
Fact Checker
الحد الأقصى للتراجع (MDD)، وغالباً ما يُختصر إلى أقصى تراجع (max drawdown)، هو أكبر هبوط من القمة إلى القاع في قيمة الحساب خلال فترة معينة، ويُعبَّر عنه كنسبة مئوية من القمة. المعادلة هي: MDD = (قيمة القاع ناقص قيمة القمة) مقسومة على قيمة القمة. يقيس هذا المؤشر أسوأ خسارة تكبدها الحساب انطلاقاً من أعلى نقطة وصل إليها، مما يجعله المقياس الفردي الأوضح لمخاطر الهبوط والحد الأدنى الصارم الذي تستخدمه معظم شركات التداول الممولة كحد للرسوب.
الحد الأقصى للتراجع هو أول رقم أتحقق منه في أي سجل أداء، سواء كان خاصاً بي، أو بأحد الطلاب، أو باستراتيجية أقوم بتقييمها. يخبرك متوسط العائد بمدى جودة الأوقات الجيدة، بينما يخبرك أقصى تراجع بمدى سوء الأوقات السيئة، والأوقات السيئة هي التي تنهي المسيرة المهنية في التداول. خلال 19 عاماً، رأيت حسابات دُمرت بسبب تراجع واحد قاسٍ أكثر بكثير من تلك التي دُمرت بسبب نقص الأفكار الرابحة.
بالنسبة لأي شخص يتداول مع شركة تداول ممول (prop trading firm)، فإن الحد الأقصى للتراجع ليس مجرد مقياس للمخاطر، بل هو عادةً القاعدة المحددة التي تتسبب في رسوب حسابك إذا تم تجاوزها. لذا فإن فهم ماهيته، وكيفية حسابه، وكيفية إبقائه منخفضاً يُعد أمراً أساسياً. يغطي هذا الدليل التعريف، والمعادلة مع أمثلة عملية، وما يُعتبر حداً أقصى جيداً للتراجع، وكيف يختلف عن أنواع التراجع الأخرى، وكيف ينطبق على تقييمات التداول الممول. ويوضح الدليل الرئيسي حول ما هو التراجع (drawdown) في التداول المفهوم العام بشكل موسع أولاً.
الحد الأقصى للتراجع هو أكبر انخفاض بنسبة مئوية من قمة إلى قاع لاحق في قيمة الحساب قبل الوصول إلى قمة جديدة. إذا نما الحساب إلى 12,000 دولار، ثم انخفض إلى 9,000 دولار، ثم تعافى بعد ذلك، فإن الحد الأقصى للتراجع هو هذا الانخفاض البالغ 3,000 دولار، أي تراجع أقصى بنسبة 25%. وهو يوضح أسوأ خسارة كان سيتحملها المستثمر أثناء الاحتفاظ بالصفقات خلال تلك الفترة.
يصبح المفهوم بديهياً بمجرد تخيل منحنى رأس المال (equity curve). مع ارتفاع الحساب وهبوطه، فإن كل انخفاض من نقطة مرتفعة إلى نقطة منخفضة قبل الوصول إلى القمة التالية يُعتبر تراجعاً. وأكبر هذه الانخفاضات على الإطلاق، مقاساً بالنسبة المئوية، هو الحد الأقصى للتراجع. إنه يجيب على السؤال الأكثر أهمية فيما يتعلق بإدارة المخاطر: ما هو أسوأ مستوى هبط إليه هذا الحساب من أعلى قمة له؟
سترى هذا المقياس مكتوباً بعدة طرق؛ حيث يشير كل من Maximum drawdown وmax drawdown وMDD إلى نفس القياس، وتستخدم منصات التداول هذه المصطلحات بالتبادل. وتشير إليه منصة MT5 باسم "Maximal Drawdown".
تكمن قوة الحد الأقصى للتراجع تحديداً في تركيزه على الجانب السلبي (المخاطر). فمن الممكن لاستراتيجيتين أن تحققا نفس متوسط العائدات، بينما سارت إحداهما في منحنى سلس ونجت الأخرى من هبوط حاد مرعب بنسبة 40%. تبدو عوائدهما متطابقة، لكن الحد الأقصى للتراجع يكشف أنهما مختلفتان تماماً. ولهذا السبب يُعد ركيزة أساسية في إدارة مخاطر الفوركس، ولهذا تعتمد عليه شركات التداول الممول كشرط أساسي للرسوب.
يُحسب الحد الأقصى للتراجع باستخدام المعادلة: MDD = (قيمة القاع ناقص قيمة القمة) مقسومة على قيمة القمة، ويُعبر عنها بنسبة مئوية. حدد أعلى قمة، ثم ابحث عن أدنى قاع يليها قبل تشكل قمة جديدة، واقسم قيمة الهبوط على القمة. تكون النتيجة رقماً سالباً، ويُذكر عادةً كنسبة مئوية موجبة للخسارة.

إن معادلة الحد الأقصى للتراجع بسيطة، بينما يكمن الالتزام في تحديد القمة والقاع الصحيحين بدقة. إليك الخطوات بالتفصيل:
مثال عملي على حساب بقيمة 10,000 دولار:
إذن، كان لهذا الحساب حد أقصى للتراجع بنسبة 40%. لاحظ أن نقطة المرجع هي القمة (15,000 دولار)، وليست الرصيد الأولي (10,000 دولار). من الأخطاء الشائعة القسمة على رأس المال الأولي، مما يقلل من القيمة الحقيقية للتراجع. لاحظ أيضاً الحسابات الرياضية للتعافي التي يفرضها ذلك: التراجع بنسبة 40% يتطلب تحقيق مكسب بنسبة 66.7% فقط للعودة إلى القمة السابقة، ولهذا السبب فإن إبقاء الحد الأقصى للتراجع منخفضاً أمر بالغ الأهمية.
متوسط التراجع هو متوسط جميع التراجعات خلال فترة زمنية معينة، في حين أن الحد الأقصى للتراجع هو التراجع الأسوأ على الإطلاق. يصف متوسط التراجع المعاناة المعتادة، بينما يصف الحد الأقصى للتراجع المعاناة في أسوأ الحالات الممكنة. تركز إدارة المخاطر على الحد الأقصى لأنه يمثل حدث الذيل (tail event)، أي الحدث الكبير بما يكفي لإنهاء الحساب أو تجاوز القيود المحددة.
كلا المقياسين لهما قيمة، لكنهما يجيبان على أسئلة مختلفة. يخبرك متوسط التراجع بما تبدو عليه الفترات الصعبة العادية، بينما يخبرك الحد الأقصى للتراجع بمدى السوء الذي وصلت إليه الأمور في أسوأ لحظة. ومن أجل البقاء والاستمرار في السوق، فإن الحد الأقصى هو ما يهم؛ فأنت لا تفقد حسابك في يوم عادي، بل تفقده في اليوم الأسوأ. لذا يجب تحديد أحجام العقود والحدود لتحمل الحد الأقصى، وليس المتوسط.
يُعتبر الحد الأقصى الجيد للتراجع عموماً أقل من 20%، مع استهداف العديد من المتداولين المحترفين والصناديق نسبة 10% أو أقل. ويُعد ما دون 10% ممتازاً ويعكس تحكماً صارماً في المخاطر. أما النطاق من 20 إلى 30% فهو مقبول ولكنه يتطلب جهداً كبيراً للتعافي منه. وفوق 50% يُعد التراجع حاداً، حيث يتطلب مكسباً يزيد عن 100% لمجرد الوصول إلى نقطة التعادل. وتظل النسبة الأقل دائماً هي الأفضل مع ثبات العوامل الأخرى.
لا يوجد حد قياسي عام، ولكن توجد معايير مرجعية مفيدة. يشير الحد الأقصى للتراجع الذي يقل عن 10% إلى تحكم منضبط في المخاطر، نظراً لأن الحساب لم يهبط أبداً بعيداً عن قمته، وبالتالي يكون التعافي سريعاً وتكون الاستراتيجية قابلة للاستمرار نفسياً. ويُعتبر التراجع بنسبة 20% قابلاً للإدارة ولكنه يعني الحاجة إلى تحقيق ربح بنسبة 25% للتعافي. وبمجرد تجاوز نسبة 30 إلى 50%، تصبح حسابات التعافي قاسية للغاية، وفوق 50% لا تتعافى معظم الحسابات أبداً. وهذا هو الأساس المنطقي الكامل وراء إبقاء التراجعات طفيفة، وهو ما تمت تغطيته بعمق في الدليل الخاص بالتعافي من التراجع (الرابط الداخلي قيد الانتظار، سيتم نشره مع مقالات المجموعة).
السبب في أن التراجع الأقل هو الأفضل ليس لمجرد الراحة النفسية فحسب، بل هو مسألة حسابية؛ فنظراً لأن الخسائر تتراكم بشكل غير متماثل، فإن كل زيادة في التراجع تتطلب مكسباً أكبر بشكل غير متناسب للتعافي، وبالتالي فإن التراجعات الطفيفة تبقيك في منطقة يمكن التعافي منها حيث يمكن لميزتك التنافسية (edge) أن تعمل بفعالية.
يُقاس الحد الأقصى للتراجع الثابت (Static) من نقطة مرجعية ثابتة، عادةً ما تكون الرصيد الابتدائي، ولا يتغير موقعه أبداً. أما الحد الأقصى للتراجع المتحرك (Trailing) فيتبع ذروة الحساب صعوداً ويُثبّت الأرباح. التراجع الثابت يمكن التنبؤ به ومستوى انتهاكه دائم ومعروف، في حين أن التراجع المتحرك يضيق نطاقه كلما حققت أرباحاً ويمكن أن يتم انتهاكه حتى لو كان الحساب في مجمله رابحاً.
في شركات التداول الممولة (Prop Trading)، يأتي الحد الأقصى للتراجع بهذين الشكلين، والفرق بينهما حاسم:
| الميزة | الحد الأقصى للتراجع الثابت (Static) | الحد الأقصى للتراجع المتحرك (Trailing) |
|---|---|---|
| النقطة المرجعية | ثابتة (الرصيد الابتدائي) | أعلى قمة وصل إليها الحساب |
| هل يتحرك مع تحقيق الأرباح؟ | لا | نعم، للأعلى فقط |
| مستوى الانتهاك (الخرق) | ثابت ومعروف | هدف متحرك |
| هل يمكن انتهاكه أثناء وجود أرباح؟ | لا | ممكن |
| ملاءمته للمتداول | أعلى | أقل |
تمت تغطية الآليات الكاملة للنوع المتحرك، بما في ذلك إصدارات نهاية اليوم، وخلال اليوم، وتثبيت الأرباح، في دليلنا حول التراجع المتحرك (Trailing Drawdown). وفيما يخص الحد الأقصى للتراجع، فإن النقطة الأساسية هي أن التراجع الثابت أسهل بكثير في التداول من خلاله لأن مستوى الفشل لديك هو رقم ثابت لا يلاحق أبدًا حقوق ملكية حسابك (Equity).
في تقييمات التمويل، يكون الحد الأقصى للتراجع عادةً هو قاعدة الفشل الأساسية. خرقه يعني إغلاق الحساب بشكل دائم. تعتمد Pipcy حداً أقصى ثابتاً: تراجع مطلق بنسبة 12% من الرصيد الابتدائي في تحدي Pipcy Classic، وحد أقصى ثابت للخسارة يبلغ 250 نقطة في تحدي Pips Mastery. ولأنه ثابت ولا توجد حدود يومية أو متحركة، فإن مستوى الانتهاك لديك هو رقم واحد ثابت ومعروف.
بالنسبة للمتداول في مرحلة التحدي، فإن الحد الأقصى للتراجع هو الخط الأكثر أهمية، لأن تجاوزه يعني انتهاء اللعبة. لهذا السبب فإن نوع الحد الأقصى للتراجع الذي تستخدمه الشركة مهم للغاية. فالتراجع المتحرك يجبرك على تتبع هدف متحرك ويمكن أن يُنهي حسابك وأنت في نطاق الربح. أما التراجع الثابت فيمنحك حداً أدنى واحداً ثابتاً للتخطيط بناءً عليه.
تستخدم Pipcy النموذج الثابت والأكثر ملاءمة للمتداول. في تحدي Pipcy Classic، الحد الأقصى هو تراجع مطلق بنسبة 12% يُقاس من رصيدك الابتدائي، وهو ثابت طوال عمر الحساب. وفي تحدي Pips Mastery، هو حد خسارة أقصى ثابت قدره 250 نقطة. ولا يضيف أيٌّ من التحديين تراجعاً يومياً أو عنصراً متحركاً، لذا لن تضطر أبداً إلى التعامل مع حدود متحركة متعددة، وهو خيار هيكلي يجعل إدارة المخاطر المنضبطة أكثر وضوحاً وسهولة. وفي النهاية، فإن تجنب خرق الحد الأقصى للتراجع يمثل نفس الانضباط الذي يفسر سبب فشل معظم المتداولين في تحديات شركات التمويل، وتوضح المقارنة بين Pipcy Classic وPips Mastery كيفية هيكلة كل حد من هذه الحدود.
حد التراجع هو أقصى خسارة تسمح بها الشركة قبل إغلاق الحساب. إنه يمثل جانب القواعد للمقياس: يقيس الحد الأقصى للتراجع ما حدث بالفعل، بينما يحدد حد التراجع ما هو مسموح به. إن معرفة ما إذا كان حدك ثابتاً أم متحركاً، وموقعه الدقيق بالقيمة المطلقة، هو أول حساب يجب إجراؤه في أي حساب ممول.
احسب مستوى خرق الحساب بالقيمة النقدية قبل تنفيذ صفقتك الأولى بدلاً من حسابه في منتصف أسبوع خاسر. في حساب بقيمة 50,000 دولار بحد ثابت قدره 12%، يكون الحد الأدنى لحسابك هو 44,000 دولار، وهذا الرقم لا يتغير طوال فترة الحساب. بينما في ظل الحد المتحرك، يجب تكرار نفس الحساب في كل مرة تحقق فيها قمة جديدة في حقوق الملكية، وهذا هو بالضبط سبب سهولة إدارة الحدود الثابتة.
حافظ على انخفاض الحد الأقصى للتراجع من خلال المخاطرة بنسبة مئوية صغيرة وثابتة لكل صفقة (1% أو أقل)، والحفاظ على نسبة عائد إلى مخاطرة إيجابية، وتجنب المراكز المترابطة (Correlated) التي تخسر معاً، وتعيين حدود للخسارة على مستوى الحساب. ولأن التراجع ينتج أساساً عن حجم المخاطرة في الصفقة الواحدة وطول سلسلة الخسائر، فإن التحجيم المحافظ للصفقات هو أداة التحكم الأكثر فاعلية على الإطلاق.

الركائز التي تحافظ على بقاء الحد الأقصى للتراجع منخفضاً:
تساعد كل هذه الإجراءات على تقليل حجم الخسائر الفردية أو تقليص طول سلسلة الخسائر المسببة للتراجع، وهما المتغيران اللذان يحددان مدى عمق التراجع.
يعد الحد الأقصى للتراجع أكثر أهمية من أرقام العوائد الإجمالية لأنه يكشف عن حجم المخاطر المتخذة لتحقيق تلك العوائد ويحدد مدى صعوبة التعويض. يمكن لاستراتيجيتين تحققان نفس متوسط العائد أن يكون لهما حد أقصى للتراجع مختلف تماماً، والاستراتيجية ذات التراجع الأعمق تكون أصعب في التعافي وأكثر عرضة للتخلي عنها أو لتصفية الحساب بالكامل.
تأمل حالة متداولين حقق كل منهما متوسط عائد قدره 15% سنوياً. حقق المتداول (أ) ذلك عبر منحنى أداء سلس وبحد أقصى للتراجع بلغ 9%. وسجل المتداول (ب) نفس العائد بنسبة 15% ولكنه مر بتراجع أقصى وصل إلى 45% خلال المسار. على الورق، فإن عوائدهما متطابقة، ولكن في الواقع، لا يمكن مقارنتهما على الإطلاق:
لهذا السبب يقوم مديرو تخصيص رؤوس الأموال المحترفون بتقييم سجل الأداء بناءً على العوائد المعدلة حسب المخاطر، ولهذا السبب غالباً ما يُقرأ رقم الحد الأقصى للتراجع قبل قراءة رقم العائد. فالعائد المرتفع القائم على تراجع عميق هو بمثابة تحذير وليس إنجازاً، والمنحنى السلس ذو التدرج المستقر أكثر قيمة من المنحنى البراق عالي التذبذب.
تتمثل الأخطاء الشائعة في القسمة على الرصيد الأولي بدلاً من ذروة الرصيد، وتجاهل عدم تماثل التعافي، وتقييم العوائد دون التحقق من أقصى تراجع، والخلط بين الحد الثابت والحد المتحرك. ويؤدي كل منها إلى التقليل من شأن المخاطرة الفعلية المتخذة أو صعوبة التعافي منها.
أخطاء تشوه كيفية قراءة الناس لهذا الرقم:
قراءة أقصى تراجع بشكل صحيح تمثل نصف قيمة هذا المقياس. والنصف الآخر يكمن في التصرف بناءً عليه من خلال الحفاظ على تراجع حسابك عند مستويات ضحلة.
أقصى تراجع، والذي يُختصر غالباً بـ MDD، هو أكبر نسبة انخفاض من الذروة إلى القاع اللاحق في قيمة الحساب قبل الوصول إلى ذروة جديدة. يقيس هذا المؤشر أسوأ خسارة تعرض لها الحساب انطلاقاً من أعلى نقطة وصل إليها، مما يجعله أوضح مقياس فردي لمخاطر الهبوط. وفي شركات التداول الممول (prop trading)، عادة ما يكون هو القاعدة الأساسية التي تؤدي إلى فشل الحساب في حال تجاوزها.
استخدم الصيغة: أقصى تراجع = (قيمة القاع ناقص قيمة الذروة) مقسومة على قيمة الذروة، معبراً عنها كنسبة مئوية. ابحث عن أعلى ذروة، ثم أدنى قاع يليها قبل تشكل ذروة جديدة، واقسم قيمة الانخفاض على الذروة. على سبيل المثال، الهبوط من ذروة قدرها 15,000 دولار إلى قاع قدره 9,000 دولار يُحسب كالتالي: (9,000 ناقص 15,000) مقسومة على 15,000، وهو ما يمثل تراجعاً أقصى بنسبة سالب 40%.
يعتبر أقصى تراجع جيداً بشكل عام إذا كان أقل من 20%، ويستهدف العديد من المتداولين المحترفين نسبة 10% أو أقل. إذ تعكس النسبة الأقل من 10% إدارة ممتازة للمخاطر وتعافياً سريعاً. ويتراوح النطاق المقبول بين 20 إلى 30% ولكنه يتطلب جهداً أكبر للتعافي منه. أما النسبة التي تتجاوز 50% فتعتبر حادة وتتطلب تحقيق مكاسب تزيد عن 100% لمجرد استعادة رأس المال الأصلي. ونظراً لأن الخسائر تتراكم بشكل غير متماثل، فإن انخفاض أقصى تراجع يكون دائماً هو الأفضل.
أقصى تراجع هو أكبر خسارة من ذروة الحساب على مدار فترة نشاطه بالكامل ولا تتم إعادة ضبطه أبداً. أما التراجع اليومي فهو أقصى مبلغ يمكنك خسارته في يوم واحد وتتم إعادة ضبطه مع كل جلسة تداول جديدة. يحمي أقصى تراجع رأس المال الإجمالي كحد أدنى دائم، بينما يحد التراجع اليومي من الخسائر يوماً بعد يوم. وغالباً ما تطبق شركات التداول الممول كلا الشرطين في نفس الوقت.
يُقاس أقصى تراجع من الذروة، وليس من الرصيد الأولي. وتقوم الصيغة الحسابية بقسمة الانخفاض من الذروة إلى القاع على قيمة الذروة. ويعد القياس انطلاقاً من الرصيد الأولي خطأً شائعاً يقلل من القيمة الحقيقية للتراجع. يُرجى ملاحظة أن شركات التداول الممول قد تحدد حد أقصى التراجع الخاص بها إما من الرصيد الأولي (ثابت) أو من الذروة (متحرك)، وهو خيار يعود لقواعد الشركة المنفصلة.
تستخدم Pipcy نظام أقصى تراجع ثابت دون حد يومي أو متحرك. يطبق تحدي Pipcy Classic تراجعاً مطلقاً بنسبة 12% يُقاس من الرصيد الأولي، بينما يطبق تحدي Pips Mastery حداً أقصى ثابتاً للخسارة يبلغ 250 نقطة (pip). ونظراً لأن الحد ثابت، فإن مستوى انتهاك الحساب هو رقم ثابت ومعروف لا يتبع رصيدك أبداً، مما يجعل التخطيط للمخاطر أمراً مباشراً وواضحاً.
أقصى تراجع هو الرقم الذي يميّز بين سجلات الأداء التي تبدو متشابهة من حيث العوائد ولكنها مختلفة تماماً من حيث المخاطر. فهو يقيس أسوأ هبوط من الذروة إلى القاع عانى منه الحساب، ويُحسب من الذروة بدلاً من مبلغ الإيداع، وكلما كان أقل كان أفضل دائماً بسبب حسابات التعافي القاسية. حافظ عليه عند مستويات ضحلة من خلال مخاطرة منخفضة لكل صفقة ونسبة عائد إلى مخاطرة إيجابية، وستحافظ على حسابك في النطاق الذي يمكنه النمو بشكل تراكمي فعلياً.
في تقييمات الحسابات الممولة، عادة ما يكون أقصى تراجع هو القاعدة التي تتسبب في فشلك، لذا فإن نوعه مهم للغاية. تستخدم Pipcy تراجعاً مطلقاً وثابتاً بنسبة 12% في Classic وحداً ثابتاً قدره 250 نقطة في Pips Mastery، دون وجود حد يومي أو متحرك، لتتمكن من التخطيط بناءً على رقم ثابت واحد. وإذا كان وجود إطار عمل للمخاطر واضح ويمكن التنبؤ به يناسبك، فإن تحدي Pips Mastery وتحدي Pipcy Classic يقدمان حصة أرباح تصل إلى 95%، ودفعات خلال 48 ساعة، ووصولاً مجانياً إلى أكاديمية Pipcy.
كتبه فلاديمير ريباكوف (Vladimir Rybakov)، رئيس أكاديمية Pipcy. فلاديمير هو فني مالي معتمد بشهادة CFTe ويتمتع بخبرة 19 عاماً في الأسواق ومؤسس Home Trader Club.
تمت مراجعته والتحقق من صحته بواسطة سنير أهيل (Snir Ahiel)، المؤسس المشارك السابق لـ The5ers وأخصائي إدارة المخاطر في Pipcy، بخبرة تزيد عن 15 عاماً في تداول الفوركس والأسهم والخيارات.
إخلاء مسؤولية المخاطر: ينطوي تداول العملات الأجنبية على درجة عالية من المخاطر وقد لا يكون مناسباً لجميع المستثمرين. تقدم Pipcy تقييمات تداول محاكاة. الأداء السابق ونتائج الاختبارات السابقة ليست مؤشراً على النتائج المستقبلية. لا شيء في هذه المقالة يشكل نصيحة مالية.
Co-founder of The5ers with 15+ years trading Forex, Stocks, and Options, specializing in risk management.
Recent Posts
نموذج كوازيمودو: الدليل الشامل لتداول الفوركس
Aug 20, 2026
أقصى تراجع في التداول: التعريف، الصيغة الحسابية، وكيفية حسابه
Aug 20, 2026
عقلية المتداول الممول (كيف يفكر الـ 10% الذين ينجحون بالفعل)
Aug 19, 2026
لماذا يفشل 90% من المتداولين في تحديات شركات التمويل: الحقيقة الصادمة وراء معدل الفشل لعام 2026
Aug 18, 2026
ما هي شركة التداول الممول (Prop Firm)؟ (ولماذا يستخدمها المتداولون بالفعل)
Jul 23, 2026